الشيخ محمد حسن المظفر

367

دلائل الصدق لنهج الحق

وأقول : أيصحّ في العقل أن يقال : إنّ اللَّه تعالى يقدّر شيئا ويفعله ، ولا يرضى به النبيّ ولا يستحسنه ؟ ! مضافا إلى ما عرفت من أنّ تقدير الفعل يستلزم الرضا به ، وتقدير الترك يستلزم الكراهة له . فيكون اللَّه سبحانه بتقديره للكفر والمعصية ، راضيا بهما وقد كرههما النبيّ . . وبتقديره لترك الإيمان والطاعة ، كارها لهما وقد رضي النبيّ بهما وأرادهما ، فاختلف اللَّه ورسوله .